English

 

 

ومع تقدم العلم في العصر الحديث  توالت الأبحاث والدراسات حول موضوع اللمسة الشافية وكانت النتائج مذهلة في بداية السبعينات من هذا القرن عندما أثبتوا علميا بأن الطاقة التي تنبعث من يد المعالج عند تمريرها على موضع الألم لها تأثير إيجابي في عمل أنزيمات الجسم كما تعمل على تحفيز وتنشيط الخلايا مما يسرع من الشفاء. وأن تأثير تلك الطاقة الشفائية لا يقتصر على شفاء الأمراض العضوية فحسب بل يؤثر في الحالة النفسية وإرتفاع الروح المعنوية للشخص.
وقام بعض العلماء بتصوير موجات الطاقة التي تخرج من يد المعالج أثناء العلاج لمساعدة الأخرين. وأيضا تصوير الأماكن التي يوجد بها خلل وذلك بإستخدام جهاز كيرليان.
وتم الإعتراف باللمسة العلاجية في كليات الطب ومعاهد التمريض بأمريكا وبريطانيا والغرب وأدخلت كمادة دراسية تدرس بها.
  Touch Therapyوالتي تعتمد على الطاقة وهو ما يعرف حاليا بالطب التكميلي ليكون جنبا بجنب مع الطب الحدبث .

وفي الأونة الأخيرة زاد إهتمام المراكز الصحية ( سبا) والتي تعتمد على العلاجات الطبيعية بإستخدام الريكي كوسيلة للإسترخاء والسيطرة على الضغوط النفسية.